محمد سالم محيسن

54

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

« رضي » الثلاثي ، والفاعل ضمير المخاطب ، وهو « نبينا محمد » صلى اللّه عليه وسلم . والمعنى : لعلك ترضى « يا محمد » بما يعطيك اللّه يوم القيامة ، ودليله قوله تعالى : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( سورة الضحى آية 5 ) . قال ابن الجزري : زهرة حرّك ظاهرا . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « زهرة » من قوله تعالى : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا ( سورة طه آية 131 ) . فقرأ المرموز له بالظاء من « ظاهرا » وهو : « يعقوب » « زهرة » بفتح الهاء ، وقرأ الباقون بإسكانها . والفتح والإسكان لغتان بمعنى « الزينة » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . يأتهم * صحبة كهف خوف خلف دهموا المعنى : اختلف القرّاء في « تأتهم » من قوله تعالى : أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى ( سورة طه آية 133 ) . فقرأ مدلول « صحبة » والمرموز له بالكاف من « كهف » ، والخاء من « خوف » ، والدال من « دهموا » وهم : « شعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، وابن عامر ، وابن كثير ، وابن وردان » بخلف عنه « يأتهم » بياء التذكير . وقرأ الباقون « تأتهم » بتاء التأنيث ، وهو الوجه الثاني لابن وردان ، وجاز تذكير الفعل ، وتأنيثه ، لأن الفاعل وهو « بينة » مؤنث غير حقيقي . ( واللّه أعلم ) تمت سورة طه صلى اللّه عليه وسلم وللّه الحمد والشكر